الهيثمي
204
مجمع الزوائد
اغترف وجاء بلال ليقيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم فلما صلى الفجر أتاه أهل المنزل يشكون عاملهم ويقولون يا رسول الله أخذنا بما كان بينه وبين قومه في الجاهلية فالتفت إلى أصحابه وقال لا خير في الامارة لرجل مؤمن فوقعت في نفسي وأتاه سائل يسأله فقال من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء في البطن فقال أعطني من الصدقات فقال إن الله لم يرض في الصدقات بحكم نبي ولا غيره حتى جعلها ثمانية أجزاء فان كنت منهم أعطيتك حقك فلما أصبحت قلت يا رسول الله أقل إمارتك فلا حاجة لي فيها قال ولم قلت سمعتك تقول لا خير في الامارة لرجل مؤمن وقد آمنت وسمعتك تقول من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن وقد سألتك وأنا غنى قال هو ذاك فان شئت فخذ وإن شئت فدع قال قلت بل أدع قال فدلني على رجل أوليه فدللته على رجل من الوفد فولاه قال يا رسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها ( 1 ) فاجتمعنا عليها وإذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه من حولنا وإنا لا نستطيع اليوم أن نتفرق كل من حولنا عدو فادع الله أن يسعنا ماؤها قال فدعا بسبع حصيات ففر كهن بين كفيه وقال إذا أتيتموها فالقوا واحدة واذكروا اسم الله فما استطاعوا أن ينظروا إلى قعرها بعد - قلت في السنن طرف منه - رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف وقد وثقه أحمد بن صالح ورد على من تكلم فيه ، وبقية رجاله ثقات . وعن نافع قال لما قتل عثمان جاء على إلى ابن عمر فقال أنك محبوب ( 2 ) في الناس فسر إلى الشام فقال ابن عمر بقرابتي وصحبتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم والرحم التي بيننا فلم يعاوده . رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس . ( باب فيمن ولى شيئا ) عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولا يوم القيامة يده إلى عنقه فكه بره أو
--> ( 1 ) في الأصل ( ماؤه ) وبقية الضمائر الآتية مذكرة ، وهو غلط لان البئر مؤنثة . ( 2 ) في الأصل ( محبوبا ) .